حذرت المختصة في شؤون المناخ ياسمين الأحمر من أن موجات الحر الشديدة التي تشهدها مناطق عدة لا تعني فقط صيفًا أكثر قسوة، بل قد تكون مؤشرًا على تزايد تطرف الظواهر الجوية في ظل تغير المناخ.
وأوضحوا أن علاقة كلاوسيوس–كلايبرون تشير إلى أن قدرة الهواء على الاحتفاظ ببخار الماء تزداد بنحو 7% مع كل درجة مئوية من الاحترار، وعند توافر الظروف المناسبة لتشكل العواصف، تتحول هذه الكميات الإضافية من الرطوبة إلى أمطار أكثر غزارة، ما يرفع احتمالات حدوث الفيضانات المفاجئة.
وأكدت المختصة أن خطورة موجات الحر لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تمتد إلى دورها في تهيئة الغلاف الجوي لظواهر مناخية أكثر تطرفًا، وهو ما يستدعي تعزيز إجراءات التكيف مع تغير المناخ.
وفي هذا السياق، تبرز الحلول الطبيعية كأحد أهم وسائل التكيف، إذ تسهم زراعة الأشجار والتوسع في المساحات الخضراء في الحد من تأثير الجزر الحرارية الحضرية داخل المدن، إلى جانب تحسين الظروف المناخية المحلية والتخفيف من آثار ارتفاع درجات الحرارة.




