استنكر نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، التصريحات المسيئة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق دولة ليبيا وشعبها، مؤكداً رفضه القاطع لها ومشدداً على أن السجالات الانتخابية والاعتبارات السياسية الداخلية لا يمكن أن تكون مبرراً للإساءة إلى الدول والشعوب أو الانتقاص من كرامتها.
وأوضح الفريق أول ركن صدام حفتر في تصريح له، أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن كرامتها الوطنية تظل فوق أي اعتبار، مؤكداً عدم القبول مطلقاً بأن تكون الدولة الليبية موضعاً للإساءة أو التقليل من شأنها تحت أي ظرف أو مسوغ سياسي.
ودعا نائب القائد العام إلى اتخاذ موقف رسمي حاسم، حابّاً الجهات المعنية – كلٌّ حسب اختصاصها – على مباشرة الإجراءات التي تكفلها الأعراف والقواعد الدبلوماسية الدولية، وفي مقدمتها تقديم كتاب احتجاج رسمي للجانب الأمريكي والمطالبة بمعالجة هذه الإساءة بما يتناسب مع حجمها وجسامتها.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الحرص على بناء علاقات التعاون والصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لا ينفصل أبداً عن التمسك بمبدأ الاحترام المتبادل، باعتباره الركيزة الأساسية والنيّة الثابتة في علاقات ليبيا مع مختلف دول العالم.