طباعة هذه الصفحة

مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة.. منصة تجمع تجارب سينمائية عربية ودولية في طرابلس مميز

مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة

طرابلس – الليبي اليوم

تتواصل في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي تنظمه الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بمشاركة أفلام من ليبيا وعدد من الدول العربية والأجنبية، وسط حضور فني وثقافي يضم مخرجين ونقادًا وصنّاع سينما ومهتمين بالفن السابع.

وانطلقت فعاليات المهرجان مساء السبت 10 أكتوبر الجاري، وتحمل هذه الدورة اسم الفنان والمهندس الليبي البخاري سالم حودة، تكريمًا لمسيرته وإسهاماته في المشهد الثقافي والفني الليبي. وشهد حفل الافتتاح حضور مسؤولين وفنانين وإعلاميين ومخرجين، مع التأكيد على دور السينما في التعبير عن المجتمعات وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري.

 مشاركات متنوعة وعروض سينمائية

وتضم المسابقة الرسمية أفلامًا روائية ووثائقية قصيرة، إذ تتنافس 19 مشاركة في فئة الأفلام الروائية، فيما تضم فئة الأفلام الوثائقية 18 فيلمًا، من بينها أعمال ليبية وعربية ودولية. وتشير تقارير إعلامية إلى أن المهرجان تلقى نحو 250 فيلمًا من 19 دولة، قبل اختيار الأعمال المشاركة في فعالياته.

وشهد اليوم الثاني عروضًا لأفلام درامية ووثائقية من ليبيا وتونس ومصر وسوريا والعراق والمغرب، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان «مدارس السينما وهويتها: خصائص الفيلم القصير وتأثيره الجماهيري»، ناقشت ملامح التجارب السينمائية المختلفة ودور الفيلم القصير في الوصول إلى الجمهور.

وفي اليوم الثالث، الاثنين 12 أكتوبر، استمرت عروض الأفلام المشاركة بحضور الجمهور والمخرجين والنقاد وصنّاع السينما، بما يتيح مساحة للتفاعل مع الأعمال وتبادل الرؤى بشأن أساليب السرد والمعالجة الفنية.

لجنة تحكيم وخطوات نحو دعم السينما الليبية

ويرأس لجنة تحكيم الدورة المخرج المصري مجدي أحمد علي، وتضم في عضويتها فنانين ومخرجين من ليبيا ومصر وتونس، في خطوة تعكس الطابع العربي والدولي للمهرجان وتنوع الخبرات المشاركة في تقييم الأفلام.

ويأتي المهرجان ضمن الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج السينمائي، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الجديدة لعرض أعمالها، وتعزيز التواصل بين صناع الأفلام داخل ليبيا وخارجها. كما تمثل استمرارية تنظيمه فرصة لتوسيع مساحة الحوار حول واقع السينما الليبية وتحدياتها، وتشجيع الإنتاج المستقل وتبادل الخبرات الفنية.

ومع تواصل العروض والحوارات، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يتركه المهرجان من أثر في دعم المبدعين وترسيخ حضور الفيلم الليبي ضمن المشهد السينمائي العربي والدولي.